>

اكثر من 50 عاماً تتواصل مسيرة العطاء والإنجازات لصاحب السمو أمير البلاد لأجل الكويت وراحة ورخاء أهلها فقد وهب سموه نفسه وكرس كل جهده لما فيه خير الكويت ورفعة شأنها وتعظيم مصالحها الوطنية على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية لقد كان سموه منذ ريعان شبابه بارا ببلاده ، واستثمر سموه فترة شبابه لإجادة الفنون السياسية في خدمة وطنه، وكان يبني لها مستقبلها دون توقف وفي أصعب حالات التوتر العالمي والإقليمي والمحلي فمنذ تولي سموه أول منصب رسمي وهو يتميز بكل ما يصنعه واضعا الكل في حالة ترقب لما سيكون عليه غدا وماذا سيقدم من خدمة للإنسانية دون النظر لدين أو لون أو عرق.

وبمناسبة اختيار سموه قائدا انسانيا والكويت مركزا انسانيا ماذا عسانا أن نقول لسموه غير أنك وبحكمتك يا سمو الأمير أوصلتنا لدرجات لم نكن نحلم بها لقد عملت طوال حياتك بارا بالكويت وشعبها واليوم تنقلنا لمصاف الدول المتحضرة وتجعل شعبك كثير الفخر بنفسه وبسموك  ولا أقل من رصد بعض  لمحات من مسيرة العطاء والإنجازات السياسية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وهي المسيرة الممتدة منذ عقود في خدمة الكويت محلياً وعالميا لتكون لنا نبراسا نهتدي به ومنه نتعلم.

تولى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد العديد من الحقائب الوزارية من بينها وزارة الإرشاد والأنباء، كما عُين رئيساً لوفد الكويت لدى جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة وحتى قبل تولي سموه مناصب رسمية، وضحت سماته القيادية والسياسية وذلك من خلال رئاسته لنادي المعلمين، ومع دخوله معترك العمل السياسي وضع بصمات متميزة وعلامات فارقة كانت المثل والقدوة لرجل الدولة والسياسي الفذ الذي يستفيد من عبر الماضي، ويستلهم واقع الحاضر، وعينيه على المستقبل، فخلال ترؤسه لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وضع سموه اللبنات التأسيسية لنهضة الكويت المعاصرة، فأرسى القوانين التنظيمية لإفساح فرص العمل الملائمة أمام المواطنين، وتنظيم العلاقة بين العمال وأرباب العمل، كما نظم استقدام العمالة الوافدة، واستحدث مراكز للتدريب المهني.

كما اهتم سموه بالنشء والشباب والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وأنشأ الأندية الرياضية لزيادة ازدهار الحركة الرياضية في الكويت، وحرص على حفظ التراث الشعبي الكويتي فأنشأ مركزاً لرعاية الفنون الشعبية عام 1956، وحين تولى دائرة المطبوعات والنشر اصدر الجريدة الجديدة الرسمية «الكويت اليوم»، كما أنشأ مطبعة حكومة الكويت لتلبية احتياجات الحكومة من المطبوعات.

واصدر سموه مجلة «العربي» لتكون أبرز المعالم الثقافية والحضارية للكويت وكأول مجلة ثقافية شاملة ومتخصصة في العالم العربي، وحرص سموه على تنظيم الأوضاع القانونية للصحافة المحلية، والنشر والكتابة كافة، وفق مقتضيات مصلحة البلاد ؛ فأصدر قانون المطبوعات والنشر.

وحين تحولت دائرة المطبوعات إلى وزارة الإرشاد والأنباء مضى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في تطوير جميع وسائل الإعلام فتأسست إذاعة ثم تلفزيون الكويت والتي تبنت الدفاع عن القضايا الوطنية وتوعية الرأي العام المحلي والعربي والاقليمي والدولي بها مع تشكيل ثاني حكومة في تاريخ الكويت بعد الاستقلال في فبراير عام 1963 أسندت حقيبة وزارة الخارجية إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أمضى نحو أربعين عاما في هذا المنصب ليكون بحكم هذه الفترة الطويلة، وبحكم حنكته السياسية ورصانة أسلوبه الدبلوماسي ؛ عميداً وشيخ الدبلوماسيين في العالم أجمع وعلى مدار هذه العقود الأربعة بلور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مدرسة متميزة في فن الدبلوماسية الهادئة التي ترتكز إلى تحقيق المصلحة العليا للكويت وربطها بمحيطها وقضاياها العربية والقومية.

أسس صاحب السمو السياسة الخارجية للكويت على مبادئ وثوابت رئيسية في مقدمتها: التوازن الاستراتيجي، والحياد الايجابي، والدفاع عن الثوابت القومية، والابتعاد عن الأحلاف العسكرية، إدراكا من سموه لحساسية وضع الكويت ودقة مصالحها الاستراتيجية العليا التي تفرض عليها انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على جميع دول العالم بما يضمن الحفاظ على امن واستقرار البلاد، وصيانة استقلالها وسلامتها الإقليمية بعيدا عن التنازعات والتجاذبات الايدولوجية أو العسكرية، فكان أن تبوأت الكويت مكانة مرموقة ومتميزة ونالت احترام وإعجاب الدول قاطبة، وذلك منذ أن أصبحت العضو (111) في الأمم المتحدة، وكانت من قبل عضواً مؤسساً في جامعة الدول العربية.

نجح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد خلال قيادته للدبلوماسية الكويتية في ربط الكويت دبلوماسيا واستراتيجيا بالعالم الخارجي، فاستضافت الكويت على أرضها أكثر من (95) ممثلية ما بين سفارة وقنصلية ومنظمة دولية وإقليمية وتبادلت معها التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، ما يعكس النجاح الذي حققته هذه الدبلوماسية، وهو النجاح الذي تجلى كأفضل ما يكون في المساندة الدولية منقطعة النظير للشرعية الكويتية إبان الاحتلال العراقي الغاشم للبلاد عام 1990 م، وتوافق الإرادة الدولية في لحظة نادرة من لحظاتها التاريخية مع قيادة تحالف دولي لطرد المعتدي الغاشم وتحرير البلاد من براثنه الآثمة بفضل الله تعالى ثم بفضل الجهود الجبارة التي بذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد - حين كان وزيراً للخارجية آنذاك - لحشد التأييد الدبلوماسي العربي والدولي لصالح دعم ومساندة الشرعية الكويتية.

من قبل ذلك، قاد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الدبلوماسية الكويتية باقتدار ونجاح منقطع النظير، محافظاً على توازنها في مراحل صعبة مرت بها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، بدءاً من حروب الصراع العربي والاسرائيلي عامي 1967 و1973، مرورا بقيام الثورة الإيرانية الإسلامية والغزو السوفييتي لأفغانستان عام 1979، ثم الحرب العراقية الإيرانية ما بين عامي 1980 – 1988.

بعد محنة الغزو الغاشم انتهج سموه دبلوماسيته الهادئة إزاء التهديدات العراقية التي كان أخطرها في العام 1998، ثم حرب تحرير العراق عام 2003، وقبل ذلك تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

وقد حرص سمو الشيخ صباح الأحمد – خلال عمادته للدبلوماسية الكويتية - على تقرير الجهاز الدبلوماسي والقنصلي من خلال وضع المعايير الدقيقة التي تكفل انضمام أفضل وأكفأ الكوادر الوطنية واخراطها في العمل الدبلوماسي الكويتي.

هكذا، وبفضل العبقرية السياسية لمؤسس الدبلوماسية الكويتية المعاصرة عبرت الكويت عقوداً مليئة بالأحداث الجسام عبرتها من دون أن تفرط في شيء من كرامتها وحقوقها الوطنية، فضلا عما اكتسبته من احترام وتقدير عظيمتين في محيطها الاقليمي وعلى المستوى الدولي.

واستثماراً للخبرات الطويلة التي تمرس عليها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في مجال السياسة الداخلية والخارجية ؛ أصدر الشيخ جابر الأحمد - رحمه الله - مرسوماً أميريا في 13 يوليو 2003 بتكليف صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بتولي رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة

وتحمل سموه هذه الأمانة والمسؤولية باقتداره وكفاءته المعهودين، فسعى إلى تجديد وتطوير السياسة الداخلية والخارجية للبلاد وفقاً للتطورات والمتغيرات التي طرأت على الأوضاع الإقليمية والدولية في السنوات الأخيرة فكان قوياً أميناً على مصلحة الكويت وصالح أهلها

وخلال الفترة من يوليو عام 2003 وحتى 29 يناير 2006 كرس صاحب السمو جهده لدفع عملية التنمية الشاملة والإصلاح السياسي والاقتصادي، والرعاية الاجتماعية بمختلف جوانبها لجميع المواطنين.

كانت الممارسة الديموقراطية ولاتزال في فكر وسلوك صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد نهج الحياة وأسلوب عمل وطريقة إنجاز ، فقد عاصر سموه الخطوات الأولى لوضع اللبنات الأساسية للديموقراطية الكويتية المعاصرة ؛ حيث كان سموه عضوا في المجلس التأسيسي ثم بحكم منصبه الوزاري عضواً في مجلس الأمة منذ تأسيسه عام 1963 وحتى تولى سموه منصب رئاسة مجلس الوزراء عام 2003.

لذلك أصبح سموه «صمام الأمان» للممارسة الديموقراطية الواعية، وعلى مدار سنوات طوال ساهم سموه في الرقي بهذه الممارسة، فقد شهدت قاعة عبد الله السالم كثيرا من السجالات والمواقف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي كاد بعضها - لاسيما في أجواء الاستجوابات أن يعصف بالحياة النيابية في البلاد، لكن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بما وهبه الله من ذكاء سياسي ومرونة وحنكة وحسن قراءة لمعطيات الواقع السياسي الداخلي والخارجي كان يعمل من أجل هدف سامٍ واحد هو مصلحة الكويت العليا.. فسرعان ما تهدأ النفوس وتتقارب القلوب لتعود أجواء التعاون والوئام من جديد بين السلطتين.

كما كان لسموه الدور الفاعل، في ضوء الرغبة السامية للمغفور له الشيخ جابر الأحمد، في حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية ترشحاً وانتخابات - في مجلس الأمة وذلك في مايو من عام 2005، إيمانا من سموه بالدور الإيجابي الذي تقدمه المرأة في مجال الخدمة العامة بكفاءة واقتدار ووفقاً لهذا التشريع شاركت المرأة الكويتية لأول مرة في تاريخها في انتخاب أعضاء مجلس الأمة كما ترشح عدد من السيدات في هذه الانتخابات التي أجريت في 30يونيو 2006، ما مثل إنجازاً غير مسبوق وانتصاراً من قبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد للمرأة وحقوقها الدستورية والسياسية.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي أيضاً، أكد صاحب السمو نهجه الإصلاحي، مشدداً على أن الإصلاح هو شعار العهد الجديد مولياً اهتماماً واسعاً بحقوق الإنسان وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، ورعاية النشءْ والشباب هذا النهج الذي شدد عليه سموه في أكثر من مناسبة قبل وبعد توليه مسند الإمارة، ومن ذلك ما أكده سموه في خطاب العشر الأواخر من رمضان الفائت، مبيناً ضرورة انسجام جميع مجالات الإصلاح مع ما تقتضيه مصالح الكويت العليا، وبما يتوافق مع روح العصر، ويلتزم روح الدستور والقانون
صباح الأحمد وتنمية الاقتصاد الوطني.

من أبرز ما تميز به صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد تمتعه بعقلية اقتصادية إلى جانب مقدرته السياسية الفذة ، حيث كان مدركاً تمام الإدراك الارتباط الوثيق بين السياسة والاقتصاد
ومنذ توليه منصب وزير الخارجية حرص سموه كل الحرص على مزج الاقتصاد بالسياسة  وكان من أهم ثمرات ذلك مشاركة الكويت كعضو مؤسس في منظمة التجارة العالمية (اتفاقية الجات سابقاً) كما عقدت الكويت العديد من اتفاقيات التعاون التجاري والدول العربية - فرادى ومجتمعة – فضلاً عن دول العالم الأخرى ذات أهمية استراتيجية لها.

وحين تولى سموه رئاسة الوزراء عام 2003، وضع في صدارة أولوياته البعدين التنموي والاقتصادي للبلاد، وذلك عن إدراك ووعي تامين بطبيعة التحولات التي شهدها النظام الدولي في العقد الأخير والتي أعلت من شأن الاقتصاد وجعلته محركاً رئيسياً للتفاعل الإيجابي بين الدول في ميدان السياسة الدولية.

انطلاقا من هذه الرؤية الاستراتيجية، جاءت الجولة الآسيوية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في صيف عام 2004 لعدد من دول شرق وجنوب شرقي آسيا، والتي شملت الصين واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهي الجولة التي هدفت إلى الدخول في عصر جديد من التنمية المشتركة، والانفتاح على الاقتصاد العالمي، والاستفادة من خبرات وتجارب هذه الدول التي تُفعل دور القطاع الخاص وتسعى إلى تنويع مصادر الدخل وهو الهاجس الأهم للكويت في هذه المرحلة. وقد أثمرت هذه الجولة الناجحة لصاحب السمو عن عقد (10) اتفاقيات وبروتوكولات ومشاريع استثمارية ضخمة مع هذه الدول.

بالتزامن مع ذلك، حرص صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد على تطوير مشروع وطني - على المستوى الداخلي ينهض بالاقتصاد الكويتي ويعزز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة
من هنا كانت مبادرات سموه لتحرير الاقتصاد الوطني، وتطوير البنى التحتية والمرافق العامة، وتوفير كل الدعم للقطاع الخاص المحلي ليقوم بدوره المأمول في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سبيل ذلك عقد سموه - حين كان رئيساً لمجلس الوزراء العديد من اللقاءات مع الوزراء والفعاليات الاقتصادية والمالية بغرض الوصول لأفضل استراتيجية للنهوض الاقتصادي.
وتوصلاً لهذه الجهود، أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد عقب توليه مسند الإمارة، رغبته الأكيدة في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وخدمي في المنطقة، لتستعيد الكويت دورها التاريخي بين اقتصاديات المنطقة كـ «لؤلؤة الخليج ».

وخلال الزيارات التي قام بها سموه بعد ذلك لعدد من البلدان الأوروبية شدد على ضرورة تشجيع القطاع الخاص الكويتي لدفعه للاستفادة من القدرات والخبرات التكنولوجية التي يتمتع بها نظيره في هذه البلدان، وذلك من خلال القيام بمشاريع مشتركة داخل الكويت، ونقل الخبرات اللازمة إلى الشباب الكويتي المؤهل في مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية.

المواطن.. الهم الأول لسموه بعد أن ركزت جهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في مجال السياسة الداخلية منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في 2003 ظلت راحة المواطنين ورعايتهم هي شغل سموه الشاغل وهاجسه الأول والأهم.. فلم يغب عن فكر سموه الاهتمام بالقضايا المحلية ذات الصلة بالحياة المعيشية اليومية لأبناء وأهل الكويت ومقيميها، فكانت قضايا التعليم والصحة والإسكان والبيئة على قائمة اهتمامات سموه، فخصص لها اللقاءات الأسبوعية مع المواطنين والوزراء والمختصين للوقوف على المشكلات الموجودة ووضع الحلول الفورية والجذرية لها، ومن هنا كانت اللقاءات الرمضانية التي قام بها سموه فور توليه رئاسة مجلس الوزراء، والتي طاف خلالها محافظات الكويت الست.

وقد أصدر سموه توجيهاته إلى أعضاء الحكومة آنذاك بالتفاعل الإيجابي مع نتائج وتوصيات هذه اللقاءات، والعمل على وضعها موضع التنفيذ العملي في القريب العاجل بما يضمن الحياة الكريمة الرغدة للمواطنين.

وفي غير مناسبة، أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أن المواطن الكويتي هو شاغله الأهم، مبيناً ذلك في توجيهات سموه الى رئيس مجلس الوزراء وللوزراء في جميع اللقاءات التي تجمع سموه بهم من وقت لآخر.. وليس أدل على الجهد المتواصل الذي يبذله سموه في هذا الخصوص مما صرح به سموه حين قال: «فرحي من فرح أهل الكويت إذا شفتهم فرحانين».

ونحن نجزم بأن أبناؤك يا سمو الأمير يملأهم الفخر والاعتزاز بك وبوطنهم الذي صنعت له المجد والعلياء أطال الله في عمرك وألبسك ثوب الصحة والعافية وهنيئا لنا بك.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top