>

بعد النجاح النظري الرائع للمؤتمر العام الثالث والعشرين لمكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت منذ بضعة أيام بالكويت أشاد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي بأعمال المؤتمر ، مثمنا ما أسفر عنها من قرارات ونتائج تسهم في تعزيز جهود دول المجلس في دعم سياسات وبرامج التربية والتعليم.

وتوجه سعادة الوزير في تصريح صحفي في ختام المؤتمر اليوم بالشكر لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا لاستضافتها أعمال المؤتمر والاعداد والتحضير له، وحسن الاستقبال والضيافة، مؤكدا أن هذا ليس بغريب على البلد الشقيق.

وعبر عن شكره وتقديره لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء التعليم والتربية في دول الخليج واليمن، أعضاء مكتب التربية العربي لدول الخليج ، منوها بروح التعاون والتنسيق والعمل المشترك بينهم، كما ثمن دور المكتب في هذا الصدد ، وتمنى مواصلة هذه الجهود وتسريع وتيرة العمل لإنجاز العديد من المشاريع.

وناقش المؤتمر الذي استمرت أعماله يوما واحدا العديد من القضايا التعليمية والتربوية، منها تقرير رئيس المجلس التنفيذي عن أعمال المجلس بين دورتي انعقاد المؤتمر العام الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، وتقرير المدير العام عن تنفيذ برامج ومشروعات الدورة المالية 2013-2014 .

كما ناقش البرامج المقترحة للمكتب وأجهزته للدورة المالية 2015-2016 التي تتضمن برامج تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء وبرامج تنمية النشء لتعزيز قيم المواطنة وتعزيز دور الأسرة والمجتمع في التعليم وبرامج تطوير السياسات التعليمية ونشر أفضل الممارسات، بالإضافة لبرامج تطوير اللغة العربية وآدابها وغير ذلك من الموضوعات التربوية والتعليمية.

 

 

وأكد وزير التربية والتعليم رئيس وفد المملكة المشارك في المؤتمر الثالث والعشرين لوزراء التربية والتعليم لدول مجلس التعاون الخليجي للأعضاء في مكتب التربية العربي الأمير خالد الفيصل، أنه يعول كثيرا على مكتب التربية العربي في تبني القضايا التي تهدف إلى النهضة التربوية والتعليمية التي تشهدها دول مجلس التعاون، وحماية الناشئة من الأفكار الدخيلة والهدامة التي يوجهها أعداء الأمتين العربية والإسلامية إلى شباب المنطقة.
ووصف الفيصل المؤتمر الذي تستضيفه دولة الكويت الشقيقة الثلاثاء المقبل لمدة يومين، بأنه فرصة جديدة للانطلاق نحو استراتجيات محددة تهدف إلى تبني قضايا التربية ومستجدات الساحة في حين تبرز أهمية تعزيز أواصر الانتماء والولاء والمواطنة، وتوحيد الخطط والبرامج التي تخدم جميع عناصر العملية التربوية (المعلم والطالب والأسرة).
ونوه الفيصل بالدور الكبير لمكتب التربية في تنظيم المؤتمر سنويا، بصفته منصة رئيسة لإطلاق الأفكار النبيلة، والتوصيات الرامية إلى خلق مناخ تربوي سليم، وبيئة تعليمية تحتفي بلغة الضاد، وترتكز على قيم ومبادئ الدين الحنيف، والموروث الطارد لكل ما هو دخيل وغريب على الناشئة.
ودعا الفيصل المسؤولين عن التعليم في مختلف الدول إلى مواكبة العصر، مؤكدا أن الاحتماء بالقيم الأصيلة والحفاظ عليها، لا يعنيان أبدا عدم مواكبة الثورة المعلوماتية، والسير في الركب العالمي. كما دعا قيادات التعليم إلى تنمية روح المبادرة، والإبداع في نفوس الطلاب والمعلمين، والتربويين، والعمل دائما على تبصيرهم بالأخطار التي تحدق بالمنطقة، وتتربص بكل عوامل نهضتها وقد كانت أغلب المواضيع التي طرحتها الوفود المشاركة.تدور حول هذه النقاط الرئيسية ومن هنا تبرز أهمية أن يكون للدول العربية طموح في ترقية بناء طاقتها وهم شباب تلك الدول الطاقة الحقيقية والثروة الأصيلة التي يجب الحفاظ عليها ولكن كذلك يجب علينا أن لا ننسى بأن النية الطيبة وحدها لا تكفي إن لم يتساوى معها بالحجم مجهود وعمل حقيقي ويكون اختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب لتحقيق ذلك .
 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top