جريدة الشاهد اليومية

السبت, 10 أغسطس 2019

هواتف القيادات الإدارية

معظم أرقام الخطوط والهواتف الأرضية لمكاتب أغلب معالي الوزراء والوكلاء والقيادات الإدارية العليا  بالجهاز الحكومي، بالرغم من كثرتها، أصبحت عديمة الجدوى حيث ان المواطن يتصل بهذه الأرقام عدة مرات ولكن لا حياة لمن تنادي!!
وأصبح التلفون النقال هو وسيلة الاتصال الوحيدة بين المواطن والمسؤولين الحكوميين! حيث ان معظم كبار المسؤولين في الجهاز الحكومي ينجزون أعمالهم من خلال الهواتف النقالة.
وفي حالة طلب المواطن من إدارة مكتب المسؤول الحكومي  رقم الهاتف النقال للمسؤول تكون الإجابة بالرفض!! واذا كنت محظوظاً ولديك رقم الهاتف النقال للمسؤول الحكومي فإنه يكون في أغلب الأحوال مشغولا أو مغلقاً أو يتم تجاهل الاتصال! وهذه قضية سيتم مناقشتها في مقال منفصل!!
أضف إلى ذلك  أن عدد خطوط الفاكسات في مكاتب كبار المسؤولين  والتي في أغلب الأحوال  تكون عاطلة أو بدون صيانة دورية  حيث قل استخدامها مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة!
كذلك فإن معظم البدالات للوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية غير فاعلة وغالباً بالرغم من تحديث البعض منها  بسبب الانتقال لمقار  وعناوين جديدة  إلا أن  كفاءة أغلب العاملين على هذه البدالات ضعيفة ومتدنية!
لذا فهناك كلفة وفاتورة مالية سنوية عالية  تتكبدها معظم وزارات الدولة وهيئاتها بسبب شراء وصيانة الفاكسات والهواتف  الأرضية بدون فائدة أو جدوى!!
لذا اقترح أن يتم  الاستعاضة عن الخطوط الأرضية والفاكسات بأساليب اتصال وتواصل حديثة مثل الإيميل  والواتساب ويكون ذلك مراقباً ومتابعاً خلال فترات العمل الرسمي بحيث يستطيع المواطن في حالة عدم استطاعته التواصل مع المسؤول أن يترك رسالة نصية message أو رسالة صوتية voice يوضح فيها غرض الاتصال،على أن  تقوم إدارة مكتب المسؤول بمتابعة الطلب والرد على المواطن.
ولا أخفيكم سراً  بأن أغلب الموظفين في القسم الواحد في كثير من وزارات الدولة وهيئاتها لا يعرفون أرقام الهواتف الداخلية الخاصة بزملائهم بنفس القسم أما أرقام الهواتف الخارجية  وأرقام  الإدارات فحدث ولا حرج!!
أتمنى أن يعطف كبار المسؤولين على المواطنين ويتم الاهتمام بعملية التواصل مع عموم المواطنين وتحديث شبكة الاتصالات الداخلية وتدريب وتنمية قدرات العاملين في مجالات الاتصال والتواصل مع الجمهور.
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث