>

كشف مستشار لرئيس وزراء ليبيا في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن الفصائل الليبية المجتمعة بباريس اليوم الثلاثاء بمؤتمر تحديد مستقبل ليبيا بالعاصمة الفرنسية باريس "تتوصل لتوافق بشأن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يوم 10 كانون الأول/ديسمبر القادم" .

 

وتتواصل اليوم بالعاصمة باريس وبحضور مباشر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جلسات المؤتمر الخاص بمناقشة الأزمة الليبية، بمشاركة لأول مرة من قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق خليفة حفتر، ورئيس المجلس عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الجديد خالد المشري، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج.

 

اقرأ أيضا : "فصائل ليبيا" بباريس يقر وثيقة تفاهمات وانتخابات آخر العام


ويهدف المؤتمر إلى "تهيئة ظروف الخروج من الأزمة" التي تهز ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، برعاية الأمم المتحدة، وبمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويحضره ممثلون عن 20 دولة بينها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وتركيا.

الإعلام الفرنسي تحدث عن مبادرة فرنسية ستطرح خلال المؤتمر، تضم عددا من النقاط، بينها توحيد البنك المركزي الليبي، والاتفاق على تنظيم انتخابات بنهاية العام الجاري، والاستفتاء على الدستور، وتوحيد الجيش الوطني الليبي، وبنود أخرى.

وبحسب مصدر لوكالة الأناضول، فقد أعطت أطراف النزاع الرئيسية في ليبيا موافقتها لتوقيع إعلان (وثيقة) يحدد إطار العملية السياسية في البلاد، ويحدد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحول نهاية العام الجاري.

قال تقرير لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية، إن "السلطات الإسرائيلية منعت في السنة الأخيرة مئات العمال الفلسطينيين"، من الوصول إلى أعمالهم في الداخل المحتل.


وأوضحت المنظمة في تقرير نشرته مساء الاثنين، أن سبب المنع الإسرائيلي يعود لأسماء عائلاتهم، وحرمتهم من التصاريح التي تسمح لهم بدخول إسرائيل، بسبب تشابه أسماء عائلاتهم مع أسماء عائلات منفذي عمليات فدائية.


وأشار التقرير إلى أنه "في الكثير من الحالات لم تكن هناك معرفة مسبقة بين العمال وبين منفذي العمليات، وفي حالات أخرى لا توجد أي صلة قرابة بينهم أصلا، بل مجرد تشابه في اسم العائلة، ورغم ذلك حرم هؤلاء العمال من تصاريح العمل الخاصة بهم، ما أدخلهم في وضع اقتصادي صعب بسبب بطالتهم عن العمل".

ولفت إلى أن "القرار كان في بدايته إلغاء التصاريح لمدة عشرة أيام تم تمديدها إلى أربعة أشهر، وبعدها تقرر مواصلة إلغاء التصاريح حتى إشعار آخر"، منوها إلى أنه "في حالة مشابهة ألغت السلطات الإسرائيلية تصاريح 150 عاملا من قرية بيت سوريك القريبة من القدس، بعد تنفيذ شاب من عائلة الجمل في شهر أيلول/ سبتمبر 2017 عملية إطلاق نار على حراسة مستوطنة قريبة".


وأضاف التقرير أن "علاء قبها قام في شهر آذار/ مارس 2018 بتنفيذ عملية دهس قتل فيها جنديان إسرائيليان قرب مستوطنة في منطقة جنين شمال الضفة الغربية، وعلى إثر ذلك ألغت إسرائيل تصاريح مئة من عمال القرية ممن يحملون اسم عائلة قبها".


وذكر تقرير منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية أن "إلغاء تصاريح من لا علاقة لهم بمنفذي العمليات ضد إسرائيليين هو إجراء متبع وعلني".

توفي الشيخ عبد الاحد مخدوم،  أحد علماء تركستان الشرقية، في أحد السجون الصينية، في مدينة خوتان بتركستان الشرقية.

 

وذكر موقع " إلك خبر" التركية، بأنه تم ابلاغ عائلة الشيخ عن وفاته، التي قالت بأنه قد توفي منذ أشهر عدة، وتم ابلاغهم حديثا.

 

ويعد الشيخ مخدوم، أحد الشخصيات البارزة في تركستان الشرقية ، يبلغ من العمر 86 عامًا، وتعرض للتعذيب في السجون الصينية.
 

ونقلت الموقع عن رئيس رابطة المعارف في تركستان الشرقية، "هداية أوغوزهان"، بتغريدة له على حساب "تويتر"، أكد فيها " وفاة كبير أساتذة وعلماء تركستان الشرقية الشيخ عبد الأحد مخدوم، في السجون الصينية"

 

من هو الشيخ عبد الأحد برات مخدوم؟

ولد الشيخ مخدوم، في مدينة "قارا قاش" عام 1930م (وهو إبن شقيقة الزعيم التركستاني، وصاحب كتاب " تاريخ تركستان الشرقية" الشهير الشيخ/ محمد أمين بغرا، الذي توفي في المنفى في أنقرة عام 1965م).

 

وداهمت السلطات الصينية في مدينة خوتن بمنطقة تركستان الشرقية عام 20014، أحد البيوت الشعبية في المدينة، واعتقلت الشيخ عبد الأحد برات مخدوم وكان عمره 74عاما للمرة الرابعة.

 

وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات وبعد أن أطلق سراجه كان يعيش في منزله إقامة جبرية منذ 11 عشر عاما.

 

و اعتقل الشيخ مخدوم، للمرة الخامسة، من منزله عام 2017، بعد أن إعتقل جميع أفراد أسرته وكانت ظروفه الصحية سيئة، وكان مكان اعتقاله غير معروف منذ اعتقاله.

 

وتقع تركستان الشرقية في وسط آسيا الوسطى، ويطلق المسلمون اسم تركستان (أرض الترك) على المناطق الواقعة في شمال ما وراء النهر ، وبالأخص على تركستان الشرقية.

 

وتخضع “تركستان الشرقية” قسرا للصين، وتُعرف باسم مقاطعة “سكيانج”.

أظهر تصنيف سنوي يعده بنك "يو.بي.أس" السويسري ويشمل 77 مركزا حضريا يوم الثلاثاء من هي المدن الأغلى والأرخص في العالم.

وقال التقرير إن زيوريخ؛ المركز المالي السويسري تظل أغلى مدينة كبرى في العالم، بينما كانت العاصمة المصرية القاهرة هي الأرخص.

وتشير الدراسة، التي تعتبر مدينة نيويورك هي قاعدة القياس، إلى أن لوس أنجلوس تمثل أفضل قوة شرائية في العالم للعامل متوسط الأجر، فسكانها يستطيعون شراء أكثر مما يستطيع سكان نيويورك شراءه بمقدار الربع.

لكن مع أخذ ارتفاع الأجور في زيوريخ في الحسبان؛ يأتي سكانها في المرتبة الثانية بعد لوس أنجلوس من حيث القوة الشرائية. وتأتي نيويورك في المرتبة العاشرة، ولندن رقم 23.

وبحث بنك "يو.بي.أس" في مجموعة بيانات فرعية عن المكان الأفضل الذي يمكن فيه لمن بلغوا مرحلة الشباب في سنوات الألفية الثالثة الأولى شراء مجموعة من السلع والخدمات تشمل هاتف أبل وجهاز كمبيوتر محمول واشتراك في خدمة نتفليكس.

وأظهرت الدراسة أيضا أن زوجين يسعيان لوجبة عشاء مع زجاجة نبيذ وعرض سينما سيدفعان أكثر في طوكيو ونيويورك وستوكهولم، وسيدفعان أقل في براج ومكسيكو سيتي وريو دي جانيرو.
 

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو على التسريبات المتوالية التي تحدثت عن تفاهمات إسرائيلية مع روسيا بشأن وجود قوات إيرانية ومليشيات تابعة لها في مناطق الجنوب السوري.


وقال نتنياهو في تصريحات له اليوم (الثلاثاء): "أوضحت مرات عديدة ما هي خطوطنا الحمر، ونحن نطبقها بدون أي مجال للمساومة. لن نسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا. كما لن نسمح بتحويل أسلحة خطيرة من سوريا إلى لبنان أو بتصنيعها في لبنان".


وأضاف: "أود أن أؤكد على أننا نعمل ضد التموضع العسكري الإيراني داخل جميع أنحاء الأراضي السورية. لا نكتفي بانصراف الإيرانيين من جنوب سوريا فقط. الصواريخ البعيدة المدى التي تعمل إيران على نصبها في سوريا ستهددنا أيضا لو نُصبت على بعد عدة كيلومترات من جنوب سوريا".


وتابع قائلا: "لذلك يجب على إيران أن تخرج من الأراضي السورية بأكملها. لسنا طرفا في التفاهمات التي زعمت أننا وافقنا على أقل من ذلك".


وختم بالقول: "في أي حال، سنعمل دائما وفقا لمصالحنا الأمنية، سواء كانت هناك تفاهمات أم لا. سندافع عن أنفسنا بقوانا الذاتية بكل تلاحم وتكاتف وإصرار على ضمان أمننا ومستقبلنا".


وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت (الأحد)، عن تطورات جديدة في الموقف الروسي حيال الوجود الإيراني في جنوب سوريا. وقالت: "روسيا اجتهدت خلال الفترة الأخيرة في محاولة دمج الولايات المتحدة في اتفاقيات التهدئة على الأراضي السورية، وفي سياق الاتصالات الجارية بهذا الخصوص، ألمح الجانب الروسي إلى استعداده لإبعاد القوات الإيرانية عن المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967 من الجولان السوري، وإن لم يكن ذلك بالضرورة يفضي إلى إبعاد جميع القوات الموالية لإيران من الأراضي السورية".


كما أعلن وزير الخارجية الروسي لافروف أن قوات "الحكومة السورية هي وحدها من سيتواجد في جنوب سوريا"، في تأكيد آخر على صحة ما ذكرته "هآرتس".


وسيسافر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان غدا الأربعاء، رفقة قيادات أمنية إلى موسكو، لاستكمال التفاهمات حول هذا الملف

قالت صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية إن الولايات المتحدة قد تقدم بعض التنازلات لصالح روسيا في سوريا، نظرا لقلقها بشأن مصير جنوب سوريا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إنه على خلفية الشائعات حول الهجوم المرتقب للقوات الحكومية على محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، تفكر وزارة الخارجية الأمريكية في وضع خطة تمنع من خلالها التصعيد العسكري في جنوب سوريا. ويمثل تفكيك القاعدة العسكرية الأمريكية، وإجلاء قوات المعارضة إلى شمال البلاد، أهم بنود هذه الخطة.

وأضافت، وفقا لما يعتقده عدة خبراء، أن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ مثل هذه الخطوة، مقابل عدم سماح روسيا بتواجد إيران على الحدود الجنوبية السورية. ولا يعد هجوم القوات الحكومية على المناطق الجنوبية، التي تعتبر جزءا من منطقة خفض التصعيد وفقا لاتفاقيات عمان، بحضور كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن، خلال سنة 2017، أمرا مستبعدا.

ونقلت الصحيفة عن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أن طائرات النظام السوري قامت خلال الأسبوع الماضي بإلقاء منشورات في سماء محافظة درعا، التي تسيطر المعارضة المعتدلة على 70 بالمائة من أراضيها. وقد تضمنت هذه المنشورات نداءات موجهة للمسلحين تطالبهم بتسليم أسلحتهم، وتهددهم بشن هجوم ضدهم. كما احتوت إحدى المنشورات على صور مقاتلي المعارضة الذين لقوا حتفهم، محذرة من أن المصير ذاته ينتظر الأفراد الذين لن يسلموا أنفسهم.

وبينت أن التهديدات، بشأن تنفيذ عملية هجومية في جنوب سوريا، أثارت انزعاج الولايات المتحدة الأمريكية. ولعل ذلك ما دفع بمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، إلى تقديم اقتراح من شأنه إثارة اهتمام روسيا، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط". ويتضمن هذا الاقتراح مسألة انسحاب جميع مقاتلي المعارضة السورية من المناطق الجنوبية السورية، وإجلائهم إلى محافظة إدلب، الواقعة تحت سيطرة المعارضة. ووفقا للخطة المرسومة، يمكن فتح نقطة تفتيش بين سوريا والأردن.

وأوردت الصحيفة أن مسألة تفكيك قاعدة "التنف" العسكرية الأمريكية، الواقعة على الحدود مع الأردن والعراق، تعد من بين التنازلات المحتملة التي ترغب الولايات المتحدة في تقديمها، لا سيما أن ذلك يمثل مطلبا توجهت به موسكو سابقا لواشنطن.

وأشارت إلى تصريح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي أدلى به عقب  لقائه مع وزير خارجية موزمبيق، خوسيه باتشيكو، حيث علّق على خطة ساترفيلد قائلا: "إن أسباب إنشاء قاعدة التنف غير مفهومة. لذلك، وخلال اتصالاتنا مع الإدارة العسكرية، نحاول جذب انتباه الأمريكيين لهذه المسألة".

ويظل تنفيذ مبادرة ساترفيلد، واتخاذها شكلا حقيقيا، موضع شك، لا سيما أنه من المتوقع استبعاده من منصبه الحالي، وإرساله للعمل في السفارة الأميركية في تركيا. في الأثناء، يعتقد الخبراء أن الولايات المتحدة قد تطلب من روسيا ردع إيران والجماعات الموالية لها في جنوب سوريا.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن أنطون مارداسوف، الخبير العسكري ورئيس قسم دراسات نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية المبتكرة أن "قاعدة التنف مهمة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، لا فقط باعتبارها وسيلة ضغط  اقتصادي على الرئيس السوري بشار الأسد، حيث تغلق الطريق بين دمشق وبغداد، بل تعتبر نقطة لمراقبة النشاط الإيراني أيضا".

وأوضحت الصحيفة أن الأمريكيين استطاعوا، في الآونة الأخيرة، تأسيس قاعدة عسكرية على الأراضي الأردنية، المجاورة للحدود السورية حيث تثبت صور الأقمار الصناعية وجود طائرات، فضلا عن الطائرات من دون طيار، فيها. ويسمح ذلك للولايات المتحدة برصد جميع التحركات، وبالتالي، إخلاء قاعدة التنف، وذلك بحسب مارداسوف.

علاوة على ذلك، يعتقد الخبير الروسي أن الولايات المتحدة يمكن أن تفكك قاعدتها العسكرية سعيا منها للحفاظ على الاتفاقية المبرمة مع روسيا بشأن منطقة خفض التصعيد في الجنوب الغربي لسوريا، مقابل تأثير روسيا بطريقة أو بأخرى على النشاط الإيراني في الجنوب السوري.

وأكدت الصحيفة نقلا عن الخبير الروسي، أنه عقب الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، بدأت طهران، وبشكل طفيف، في الحد من نشاطها العسكري. في هذا الإطار، تم نقل الميليشيات الشيعية من سوريا إلى العراق، كما تم استبدال القوات الإيرانية بقوات النظام السوري في محافظة درعا. وتزامنا مع ذلك، تم تكثيف نشاط الاستخبارات الإيرانية، وتجنيد السوريين في التشكيلات العسكرية المحلية، المعروفة باسم التشكيلات غير الرسمية لحزب الله، أو "حزب الله السوري".

ونوهت الصحيفة إلى تقليل الإيرانيين من نشاطهم المرئي معتمدين على القوات المحلية، المتألفة من السوريين، مثلما هو الحال في شرق حلب ودير الزور، وذلك بحسب مارداسوف.

تستعد عشرات النقابات والجمعيات في الأردن إلى الدخول غدا الأربعاء في إضراب احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد الذي وصفته بأنه "ضربة للاقتصاد".

وقالت إن الحكومة أقرت مشروع القانون وأحالته إلى مجلس النواب دون تشاور مع النقابات والفعاليات الاقتصادية، مؤكدا أنها ترفض القانون وستتصدى له، بحسب ما نشرت وسائل الإعلام المحلية.

ودعت النقابات والجمعيات منتسبيها إلى التوقف عن العمل بالتزامن مع دعوة النقابات المهنية التوقف عن العمل من الساعة التاسعة من صباح الأربعاء وحتى الساعة الثانية ظهرا مع استثناء الحالات الإنسانية والطارئة.

وتاليا أسماء النقابات والجمعيات المشاركة بحسب ما نشرتها مواقع محلية أردنية:

نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، الجمعية الأردنية لمستثمري الأوراق المالية، نقابة تجار الكهرباء والإلكترونيات، جمعية إنتاج، نقابة تجار ومصنعي القرطاسية والمكتبات، هيئة مستثمري المناطق الحرة، نقابة تجار ومصدري الخضار والفواكه، الجمعية الأردنية للحاسبات، نقابة وكلاء السيارات وتجار قطع السيارات ولوازمها، الجمعية الأردنية لمنتجي ومصدري الخضار والفواكه، نقابة تجار الألبسة الأقمشة والأحذية، الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون، النقابة العامة لتجار المواد الغذائية، نقابة تجار ومنتجي الأثاث، نقابة أصحاب المهن الميكانيكية، نقابة أصحاب مختبرات الأسنان الأردنية، نقابة تجار المواد الطبية والعلمية والمخبرية، نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات، نقابة أصحاب العمل في مهن السلامة العامة، النقابة العامة لمهن البصريات الأردنية، نقابة أصحاب المكاتب العقارية، نقابة شركات الخدمات المساندة، نقابة أصحاب المطاعم والحلويات، نقابة تجار ومنتجي المواد الزراعية، نقابة أصحاب محلات تجارة الحلي والمجوهرات، نقابة تجار مواد التجميل والإكسسوارات، نقابة تجار الألعاب، نقابة أصحاب شركات التوظيف الأردنية، نقابة مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل من غير الأردنيين، نقابة النحالين الأردنيين، نقابة أصحاب صالونات التجميل، النقابة العامة لأصحاب مخامر الموز، النقابة اللوجستية الأردنية.

توجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، إلى دولة الكويت تلبية لدعوة رسمية وجهها له كبار المسؤولين في البلاد.


وقال مكتبه الخاص في بيان مقتضب، إن "مقتدى الصدر توجه إلى دولة الكويت الشقيقة، الثلاثاء، في إطار زيارة لتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.


وذكرت مواقع محلية أن "الصدر غادر بعد ظهر اليوم على متن طائرة خاصة إلى دولة الكويت بدعوة رسمية حيث سيلتقي كبار المسؤولين والشخصيات هناك".

أعدت الكاتبة الإسرائيلية هوديا كريش تحقيقا مطولا في صحيفة مكور ريشون حول المشاريع المستقبلية لمجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المعروف باسم "يشع"، عبر عقدها لقاءات مع أكبر ثلاثة من قادة المستوطنين اليهود وهم: شيلا أدلار مدير عام مجلس يشع، مساعده يغآل ديلموني، ورئيس المجلس الحالي حننائيل دورني. وجميعهم أكدوا أن توجههم المستقبلي يكمن في فرض السيادة الإسرائيلية عل المستوطنات بالضفة الغربية، وزيادة أعداد المستوطنين إلى مليون مستوطن.


وذكر التحقيق  على لسان قادة المستوطنين أن "هناك اليوم في الضفة الغربية نصف مليون مستوطن، وعملنا يقوم على بعدين: جغرافي على الأرض، وأيديولوجي سياسي، ونعمل من خلالهما على تفعيل وتنشيط حركة الاستيطان، وقد عملنا بدعم من وزير المواصلات يسرائيل كاتس على توسيع حركة الطرق الرئيسة في الضفة الغربية لاستيعاب حالة الازدحام في مركبات المستوطنين وتحركاتهم، ومنها طرق في مناطق النبي إلياس، حوارة، العروب، وهناك توجه لتوسيع بعض الطرق الرئيسة القائمة حاليا إلى أربعة مسارات على طولها الكامل".


الطرق والأنفاق


وأضافوا أن "هناك توجها لمضاعفة إنشاء الأنفاق من بيت عيليت إلى القدس، ونفق آخر من معاليه أدوميم الى التلة الفرنسية، مع العلم أن نسبة الزيادة في أعداد المستوطنين داخل مستوطنات الضفة الغربية هي الأكبر من كل المدن داخل إسرائيل، لكن البنى التحتية ليست بذات القدرة المطلوبة، لأن حركة الازدحام في الشوارع العامة ما زالت تشكل لنا مشكلة جدية، لأن 20 بالمئة من مستوطني الضفة الغربية يسافرون ويتحركون لأكثر من ستين دقيقة يوميا للوصول إلى أماكن أعمالهم داخل إسرائيل".


وأوضحوا أن "السبب في ذلك هو زيادة حركة المركبات الفلسطينية أكثر وأكثر في ذات الطرق والشوارع، وخلال سنوات الانتفاضة الثانية كانت تتسبب الحواجز الأمنية للجيش الإسرائيلي في أزمة الازدحام في السير، لكن اليوم المشكلة تزداد، ويعتبر الانتقال من غوش عتصيون باتجاه القدس كابوسا بكل المعايير".

 

اقرأ أيضا: ليبرمان يكشف عن مخطط اسيتطاني ضخم بالضفة.. هذه تفاصيله


واعترفوا بأن "جميع الوزارات الحكومية تخلت عن المستوطنين، مع أن السيادة في الضفة الغربية تابعة للجيش الإسرائيلي وهو ما يعني وزارة الحرب، والخطة العامة لنا تقضي بترميم الشوارع العامة وإضافة طرق جديدة، وتوسيع الطرق القائمة، وهي خطة تقدر قيمتها بمليار شيكل، الدولار يساوي 3.5 شيكل".


وقال قادة المستوطنين إن "الأجندة الأهم اليوم لمجلس يشع تتركز في زيادة حركة البناء الاستيطاني للوحدات السكنية في ظل تزايد أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، رغم أن كل بناء جديد يتسبب بأزمة سياسية ومؤتمر صحفي في البيت الأبيض، لأن تجميد البناء الاستيطاني الذي بدأ منذ نوفمبر 2009، كبادرة حسن نية إسرائيلية تجاه الفلسطينيين والأمريكيين كان يفترض أن ينتهي في سبتمبر 2010، لكنها مستمرة حتى اليوم لمدة سبع سنوات، ورغم أن الجهة المكلفة بطرح عطاءات لبناء وحدات سكنية هي وزارة الإسكان، لكنها بحاجة لمصادقة من وزارة الحرب، التي لا تستطيع منح هذا موافقة دون إذن رئيس الحكومة".


المشاريع الإسكانية


وأشار التحقيق إلى أن "هناك اليوم عدة آلاف من المشاريع الإسكانية الجارية في المستوطنات، ويمكن القول أن الوضع تحسن نسبيا بعد الاتفاق مع رئيس الحكومة على بعض الترتيبات الميدانية، بحيث يتم الإعلان عن عطاءات أربع مرات في السنة، ومع ذلك فإن هناك بعض المشاكل التي ما زالت ماثلة، لدينا مشكلة أخرى تتمثل في نص القوى البشرية داخل الإدارة المدنية في الضفة الغربية المكلفة بمتابعة قضايا المستوطنين واحتياجاتهم".


مشكلة أخرى تحدث عنها قادة المستوطنين تتمثل في نقص موارد المياه، حيث "تعاني بعض التجمعات الاستيطانية من عدم وصول المياه بصورة دورية في بعض الأحيان، هذا مستفز، لا أحد في الحكومة يعترف بمشاكلنا، وهذا ما يغضبنا أكثر، رغم أن المستوطنين والفلسطينيين يزدادون عددا، والحقول الزراعية عندنا وعندهم تتوسع، لكن مشكلة المياه ما زالت قائمة".


وأضافوا أن "مشكلة أزمة المياه بحوزة شركة مكورت ومكتب منسق شؤون المناطق في الحكومة الإسرائيلية، ومع ذلك فإن المشكلة تزداد خطورة في فصل الصيف، لا أصدق أن مشكلة كهذه قد تحصل داخل إحدى المدن الإسرائيلية، ويتم التغاضي عنها من قبل الحكومة، علما بأن مشاكل البنى التحتية تتركز في مستوطنات: شيلو، كدوميم، أريئيل، كرني شومورن".

 

اقرأ أيضا: إسرائيل تواصل انتهاك المواثيق الدولية في الضفة الغربية


قادة المستوطنين كشفوا النقاب خلال هذا التحقيق عن "وجود مجموعات ضغط لتكثيف البناء الاستيطاني، والاهتمام بمشاكلهم في الكنيست وحزب الليكود، تحضر اجتماعات اللجان البرلمانية، وتنشط على شبكات التواصل، كما أنه يأتينا أعضاء كونغرس وأفراد من الروابط اليهودية خارج إسرائيل حول العالم، وطلاب جامعيون، وقد جلسنا مؤخرا مع منظمة الإيباك في الولايات المتحدة".


وأوضحوا أن "أن مبعوثي الرئيس ترامب جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات التقيا بنا، لأنهما يعتقدان أننا طرف في النقاش السياسي الحاصل، ولابد أن يستمعا إلينا، كما أننا نعمل مع منظمات في الولايات المتحدة، نشارك في مؤتمرات وفعاليات عالمية، وهذه الأماكن كانت في الماضي من الصعب أن ندخلها، ونشارك فيها".


مقاطعة بضائع المستوطنات


وتحدثت الصحيفة عن عمل قادة المستوطنين في "مجال مكافحة قرارات مقاطعة البضائع التي يتم إنتاجها في المستوطنات الإسرائيلية، بالتنسيق مع وزير الشؤون الاستراتيجية غلعاد أردان، وفي الوقت الذي نرى فيه أن المقاطعة تهديد للحركة الاستيطانية، فإننا نحولها إلى فرصة نستغلها، لأن المقاطعة مسألة معرفية تعود في جذورها إلى معركة على الوعي".


وكشفوا النقاب أن "هناك عدة مشاريع اقتصادية غادرت مقارها في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، ولعل استمرار وتمدد حركات المقاطعة إلى البضائع المنتجة في الجولان والقدس والبحر الميت يشكل لنا فرصة لإبداء مزيد من العمل الجماعي لمواجهة هذا النشاط المعادي".


وذكر قادة المستوطنين أن "هناك اليوم تحديا استراتيجيا يتمثل بزيادة أعداد المستوطنين إلى مليون مستوطن في الضفة الغربية، وهذا طموح معقول واقعي قد يتحقق خلال 10-12 عاما، حيث يوجد اليوم 430 ألف مستوطن، وبجانبها فرض السيادة الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية وغور الأردن، وهذا الهدف جاء بعد أن تبناه مركز حزب الليكود في يناير الماضي".


وأشاروا أن "مجلس "يشع" تعمد في احتفالات إحياء الذكرى السبعين لإقامة إسرائيل على نشر الآلاف من الأعلام الإسرائيلية في مناطق وشوارع وطرق الضفة الغربية وعليها عبارة "سيادة"، حيث نحن نعمل لتشجيع أعضاء الكنيست على تبني هذه الطموحات الخاصة بنا، بحيث تكون على أجندتهم اليومية في عملهم البرلماني، وتدخل في النقاش الجماهيري في إسرائيل، وهناك توجه بتقديم مشروع قانون للكنيست بهذا الخصوص، للحصول على مصادقته، لأن فرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية هدف استراتيجي أمام "يشع"، كما أعلن الوزيران غدعون ساعر ونفتالي بينت.


الهجرة الداخلية


التحقيق ذكر أن "مستوطني الضفة الغربية مقسمون إلى ثلاث فئات: ثلثهم علمانيون، والثلث الآخر متدينون حريديم، والثلث الثالث متدينون قوميون، ومتوسط أعمارهم 19 عاما، وهي الفئة العمرية الأصغر من باقي مدن الدولة، حتى إن مستوى التعليم مرتفع قياسا بباقي المناطق، ورغم الصعوبات الأمنية في الضفة الغربية فإن زيادة أعداد المستوطنين يصل إلى 4 بالمئة سنويا، في حين أن المتوسط في باقي أرجاء إسرائيل هو 2 بالمئة، وفي كل عام يزداد العدد 15 ألف مستوطن: 60 بالمئة حالات ولادة طبيعية، و40 بالمئة من الهجرة الداخلية".


وقال قادة المستوطنين إنه "رغم أعداد الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية، فإن هناك فقط 10 بالمئة من المناطق يتم البناء فيها من قبل الجانبين، أي أن هناك كثيرا من المناطق فارغة، وقد أعددنا خطة أسميناها "غوش دان شرقا" وهي المنطقة التي تقع وسط إسرائيل، وتفيد الخطة بأن يتم توسيعها نحو مستوطنة أريئيل، والعمل على تقليل أسعار الشقق السكنية التي يعاني منها الإسرائيليون القاطنون فيها، حيث يصل ثمن الشقة فيها إلى 1.7 مليون شيكل، الدولار يساوي 3.5 شيكل".


وختم التحقيق بالقول إن "هناك مشروعا تقوم عليه وزارة المساواة الاجتماعية برئاسة الوزيرة غيلا غمليئيل بالتعاون مع مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة بار-إيلان لتوثيق عمليات الاستيطان الأولى بعد حرب 1967، لأن المستوطنين الأوائل الذين خاطروا بأنفسهم، وكان لهم السبق في التأسيس للمشروع الاستيطاني يجب أن توثق تجاربهم التاريخية، ويتم جمع الوثائق اللازمة المتوفرة لديهم".

تعقد المحكمة الإبتدائية في مدينة قابس التونسية، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات المحاكمة في قضايا انتهاكات وتعذيب في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

 

وأفادت جمعية القضاة التونسيين، في بيان لها، الاثنين، بأن الجلسة التي وصفتها بـ"الحدث القضائي التاريخي والوطني"، ستنظر بتهم قضية الاختفاء القسري للضحية كمال المطماطي، الذي توفي تحت التعذيب في 7 تشرين أول / أكتوبر 1991 و لم يعرف إلى الآن مكان دفنه.

 

وتجمع عديد المواطنين أمام المحكمة الابتدائية رافعين شعارات تنادي بكشف الحقيقة، بحضور عدد من السياسيين وممثلي مكونات المجتمع المدني التونسي.

 

الصفحة 3 من 8764

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top