>

أفادت مصادر أن القيادي السابق في التيار السلفي الجهادي بالأردن، سعد الحنيطي، انشق عن تنظيم الدولة، واتجه إلى مكان غير معلوم.

 

وقالت مصادر إن الحنيطي الذي بايع "أبا بكر البغدادي" في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2014، أصدر رسالة انتقد فيها التنظيم بشكل غير مسبوق.

 

وكشف الحنيطي في رسالته المسربة تفاصيل مثيرة عن التنظيم من الداخل، قائلا إن القيادي "أبو محمد فرقان" (قتل في 2016)، نشر مسألة تكفير "العلماء" حتى من يقبع في السجون، وأزاح شرعيي التنظيم واستبدلهم بشرعيين "بعضهم بالكاد يحفظ سورة الفاتحة"، وفق قوله.

 

وتابع أن "القضاة" في التنظيم، يخضعون لسطوة ما يعرف بـ"الأمنيين"، وبالتالي "لا يحكمون بشرع الله".

 

وبحسب الحنيطي، فإن العراقيين هم من يتحكمون في مفاصل التنظيم، واصفا الحال بـ"القبلية المقيتة"، ومضيفا أن العراقيين يستخدمون أشخاصا من جنسيات أخرى كواجهة لهم.

 

ووصف الحنيطي في رسالته عملة التنظيم التي أحدثت جدلا واسعا بأنها "تخاريف"، في إشارة إلى فشل مشروعها بالكامل.

 

وختم رسالته قائلا: "الدولة تدعو الناس لتطبيق الشريعة، فلتطبق الدولة الشريعة على نفسها ولترد المظالم لأهلها حتى لو لم يبق من الأمراء أمير واحد ولا في خزينة الدولة درهم واحد، بعد ذلك أبشروا بالنصر لأننا بهذا نكون قد نصرنا الله بتعظيم أمره ونهيه".

 

يذكر أن الحنيطي، وبالرغم من علمه الشرعي مقارنة بشرعيي التنظيم، إلا أنه بقي معزولا عن أي منصب شرعي أو قيادي، بل أدخله التنظيم في دورة "استتابة من الردة"، عقب وصوله إلى الرقة.

ووصل الحنيطي إلى سوريا في آذار/ مارس 2014، بغرض الإصلاح بين "جبهة النصرة" وتنظيم الدولة، إلا أنه بعدما فشل في مساعيه بعد عدة شهور، عرض عليه "أبو محمد الجولاني" أن يصبح قاضيا شرعيا، ورئيسا لـ"دار القضاء" في الشمال السوري.

وقالت مصادر إن "تجاوزات الحنيطي بإصداره بيانات دون العودة لقيادة النصرة، دفعت بالأخيرة إلى إقالته من منصبه، وهو ما عجل بخروجه والتحاقه بتنظيم الدولة".

وقضى سعد الحنيطي فترات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج عنه بكفالة، في آب/ أغسطس 2013، بعد تردي حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام

هاجمت الحكومة التركية السلطات الألمانية واتهمتها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة المزمع إجراؤها في الـ24 من حزيران/يونيو القادم.


وقال بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة إن الشعب التركي يشعر بانزعاج شديد بسبب التدخلات في شؤونه الداخلية والتدخلات في الانتخابات"، في إشارة إلى "حظر لقاء الرئيس أردوغان مع المجتمع التركي في ألمانيا"، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.


وأضاف بوزداغ أن "السماح لقيادات "بي كا كا" الإرهابية (العمال الكردتساني) بالمشاركة في تجمعات لمناصريهم أظهر موقف الحكومة الألمانية من الانتخابات التركية وتدخلها فيها"، داعيا  الشعب التركي لـ"إعطاء الرد في صناديق الاقتراع".

 

وتابع: "بإذن الله، تاريخ 24 يونيو/حزيران سيكون يوم حزن لبرلين، ويوم فرح لأنقرة"، وتابع: "واثق أن الشعب سيعطي أفضل رد للازدواجية الأوروبية، عبر التصويت للرئيس أردوغان، وحزب العدالة والتنمية".


وكان مسؤولون وسياسيون ألمان طالبوا الحكومة بعدم السماح بتنظيم فعاليات دعائية انتخابية تركية في البلاد.

أعلنت رئاسة الوزراء الباكستانية تعيين كبير القضاة السابق رئيسا مؤقتا للوزراء إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية المقررة يوم الـ25 من تموز/ يوليو القادم.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي إنه جرى تعيين القاضي ناصر الملك على رأس الحكومة المؤقتة، وسيتم حل الحكومة والبرلمان الحاليين يوم الخميس المقبل.


وقال عباسي للصحفيين وهو يجلس بجوار زعيم المعارضة سيد خورشيد أحمد شاه: "لا يمكن لأي باكستاني أن يعترض على هذا الاسم".


 

يذكر أن أول عملية انتقال ديموقراطي للسلطة في تاريخ باكستان جرت في أعقاب انتخابات 2013 حين سلمت الحكومة التي كان يقودها حزب الشعب الباكستاني، الحكم لحزب الرابطة الذي حقق فوزا كاسحا.

 

أصدر الجيش العراقي، الاثنين، أمرا بإلقاء القبض على من يحمل السلاح المرخص بشكل علني خارج إطار عمله الرسمي، حتى إن كان ضمن صفوف القوات الأمنية.


جاء ذلك حسب تصريحات قائد عمليات نينوى (إحدى تشكيلات الجيش العراقي) اللواء نجم الجبوري.


وقال الجبوري، إنه "تم توجيه كتاب رسمي إلى قوات الفرقة الذهبية (سوات)، وأفواج الطوارئ، يفيد بإلقاء القبض على أي شخص مهما كانت صفة عمله أو منصبه أو رتبته العسكرية أو انتمائه الوظيفي وهو يحمل السلاح الناري بشكل مكشوف للملأ".


وأضاف الجبوري، أن "ظاهرة حمل السلاح من قبل الأشخاص المرخص لهم، أصبحت استفزازية للجميع، وتنشر الخوف في نفوس المواطنين".

أصدر الجيش العراقي، الاثنين، أمرا بإلقاء القبض على من يحمل السلاح المرخص بشكل علني خارج إطار عمله الرسمي، حتى إن كان ضمن صفوف القوات الأمنية.


جاء ذلك حسب تصريحات قائد عمليات نينوى (إحدى تشكيلات الجيش العراقي) اللواء نجم الجبوري.


وقال الجبوري، إنه "تم توجيه كتاب رسمي إلى قوات الفرقة الذهبية (سوات)، وأفواج الطوارئ، يفيد بإلقاء القبض على أي شخص مهما كانت صفة عمله أو منصبه أو رتبته العسكرية أو انتمائه الوظيفي وهو يحمل السلاح الناري بشكل مكشوف للملأ".


وأضاف الجبوري، أن "ظاهرة حمل السلاح من قبل الأشخاص المرخص لهم، أصبحت استفزازية للجميع، وتنشر الخوف في نفوس المواطنين".

 

 

أعاد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، التأكيد على عدم تورط حزبه في دعم جبهة البوليساريو ماليا وعسكريا، لافتا إلى أن المغرب لا يملك أي دليل مادي "لتبرير اتهاماته".

وقطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إيران، في فاتح أيار/ مايو الجاري، بعد اتهامه لحليفه حزب الله بـ"التحالف مع "البوليساريو" لاستهداف الأمن الوطني والمصالح العليا للمملكة".

وقال نصر الله في خطاب ألقاه الجمعة الماضي بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، إن "المبررات التي عرضها المغرب لقطع علاقاته مع إيران كاذبة وتفتقد لأية أدلة".

وأوضح أن الأدلة التي تحدث عنها وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة هي "دلائل غير مادية لا تثبت دعم وتدريب عناصر جبهة البوليساريو من طرف عناصر من حزب الله"، لافتا إلى أن الأسماء التي قدمها للمسؤولين الإيرانيين خلال زيارته لطهران "لا تعمل في القطاعات الأمنية والعسكرية لحزب الله ولا تتعاون مع بعضها البعض"، مشددا على أن "المخابرات الإسرائيلية هي التي قدمت هذه الأسماء إلى المغرب".

وزعم حسن نصر الله أن "حزب الله" لا تربطه أي علاقات سياسية مع البوليساريو، وأن موقفه من قضية الصحراء "قائم على الحياد".

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، تفاصيل من لقاء الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ورئيس مجلس النواب، وحركة "أمل"، نبيه بري.

 

وبحسب الصحيفة المقربة من حزب الله، فإن اللقاء الذي عقد مساء الجمعة، هو الأول من نوعه بينهما منذ حوالي خمس سنوات، ولم يدم الإعداد له سوى ساعات قليلة.

 

وتابعت الصحيفة أن "الجزء العاطفي من اللقاء ظهر في عناق الرجلين والثقة العالية التي صارت تحكم علاقتهما".

 

وحضر اللقاء، المعاون السياسي لبري، الوزير علي حسن خليل، والمعاون السياسي لنصر الله، حسين الخليل.

 

واستمر اللقاء عدة ساعات، بعد أن دشنه نصر الله، بمقاربة واسعة للمشهد الإقليمي، من بوابته السورية، إلى العراق واليمن وإيران وصولاً إلى فلسطين. قبل أن يلاقيه بري بقراءة تقاطعت في الكثير من عناوينها، خصوصا أن الجانبين، وإن بنسب متفاوتة، يطلان على عدد من الملفات، بينها الملف العراقي.


وأضافت الصحيفة: "لا قلق من التهديدات الأميركية أو الإسرائيلية، خصوصا في مرحلة ما بعد خروج الأميركيين من الاتفاق النووي. توقف الرجلان عند أبعاد (ليلة الصواريخ) (بين العدو الإسرائيلي والجيش السوري) وما تحمله من أبعاد استراتيجية غير مسبوقة، فضلاً عن احتمالات ما بعد إنجاز معركة تحرير دمشق من كل البؤر المسلحة التي كانت تهددها، ولا سيما الوجهة الحتمية للنظام باتجاه الجنوب السوري. كذلك قاربا ملف النزوح السوري من زاوية ضرورة عودة النازحين إلى المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري وباتت آمنة".


وواصلت "الأخبار" كشف تفاصيل اللقاء: "بعد قراءة نتائج الانتخابات النيابية، خصوصا في ظل ما حققه الثنائي في معظم الدوائر، ومن ثم انتخابات رئاسة المجلس النيابي وهيئة مكتب المجلس وتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، لم تحتج مقاربة بري ونصر الله لموضوع الحصة الشيعية في الحكومة لأكثر من دقائق، وعنوانها تمسك الجانبين هذه المرة بالحصول على المقاعد الشيعية الستة في الحكومة الثلاثينية، مناصفة (3 وزراء لأمل و3 وزراء لحزب الله ونقطة على السطر)، فضلاً عن حسم موضوع المالية الذي لم يجادل به أصلاً لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة المكلف".

 

ونوهت الصحيفة إلى أن نصر الله ترك لبري، مهمة إدارة ما يخصّهما من ملف التأليف الحكومي، على أن يقدم الحزب اقتراحاته بخصوص الأسماء.

 

وقال نصر الله لبري: "عندما تنجز مهمة تحديد الحقائب، لن نختلف على الباقي"، في إشارة واضحة إلى أن الطرفين سيتفاهمان لاحقاً على توزيع الحقائب وتحديد الأسماء، خصوصاً أن الحزب قرر الفصل بين الوزارة والنيابة.

 

توقف بري ونصر الله مطولاً عند معاني وأبعاد اللقاء الذي عقد بين ميشيل عون، وبري، غداة الانتخابات النيابية، وما يمكن أن يرتّبَ من أثر مستقبلي على العلاقة بين هاتين المرجعيتين، خصوصاً في ظل المقاربة الجديدة على مستوى عدد من الملفات الاستراتيجية. في هذا السياق أيضاً، فوّض نصر الله بري أن يتولى إدارة ملف الاستراتيجية الدفاعية عندما يطرح مجدداً على طاولة الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية، وخصوصاً أن العهد بدأ يتعرض لضغوط دولية في اتجاه إعادة وضعها على جدول الأعمال السياسي اللبناني في المرحلة المقبلة.

 

واتفق الجانبان في اللقاء على وجوب أن تكون حكومة الوحدة الوطنية الجديدة "موسعة وتعكس إلى حدّ كبير صحة التمثيل النيابي في ضوء نتائج الانتخابات النيابية، وما أفرزته في جميع البيئات (ضمناً وجود عشرة نواب من خارج بيئة المستقبل)"، ما يعني تقسيم المقاعد الوزارية وفق آلية "نسبية".


ووفق البيان الذي وزعه حزب الله عن اللقاء، فقد استعرض الطرفان "الأوضاع العامة في المنطقة وما يجري على الساحة الفلسطينية بشكل خاص، مؤكدين على الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله الوطني بكافة الوسائل. كذلك جرى نقاش معمق في الملفات الداخلية، حيث أبدى الطرفان تقييمهما الإيجابي لنتائج الانتخابات النيابية والمشاركة الشعبية الواسعة التي أكدت الالتزام بخيار المقاومة وبناء الدولة ومؤسساتها والمشروع السياسي الذي يحمله حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما".

لاحقا، وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري اللقاء الذي عقد بينه وبين نصر الله بـ"الممتاز جدا".

 

وتابع في تصريحات لـ"الأخبار": "أنا والسيد حسن نصر الله متفقان إلى حد التطابق في غالبية العناوين التي تطرقنا إليها، سواء الإقليمية أو المحلية، وفي الأولوية منها وجوب الاستعجال في تأليف الحكومة الجديدة".

 

وختم قائلا: "أنا والسيد حسن نصر الله جسدان في قلب واحد".

قال مصدر أردني الاثنين إن المملكة تتواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في ما يتعلق بالأوضاع في جنوب سوريا في ظل التقارير التي تتحدث عن  عملية عسكرية وشيكة لجيش النظام السوري في المنطقة.


ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أردني لم تسمه قوله إن "هناك اتفاقا على ضرورة الحفاظ على منطقة عدم التصعيد"، مضيفا أن "منطقة عدم التصعيد تمخضت عن وقف لإطلاق نار كان الأكثر صمودا في جميع أنحاء سوريا".

ولفت المصدر الأردني إلى أن "الأردن يتابع عن كثب التطورات في جنوب سوريا ومستعد لحماية مصالحه وأمنه القومي"، وفق تعبيره.

انشغلت الصحافة الإسرائيلية بصورة لافتة خلال الساعات الماضية بأحداث وتقارير تناولت حركة المقاطعة العالمية البي دي إس، داخل إسرائيل وخارجها، مما يدلل على حجم القلق الذي يعتري الأوساط الحكومية والأمنية من تنامي هذه الظاهرة.


وذكر الكاتب بصحيفة إسرائيل اليوم يائير ألتمان أن "الاتحاد الأوروبي يقدم دعما ماليا لحركة المقاطعة العالمية بي دي إس، بصورة واضحة، وفقا لبحث جديد نشرته وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية الذي كشف أن الاتحاد الأوروبي يدعم منظمات تدعو لمقاطعة إسرائيل، بعشرات ملايين الشواكل سنويا، سواء مباشرة أو غير مباشرة".


وقال البحث  أن "أكثر من خمسة ملايين يورو، بما يزيد عن 20 مليون شيكل، وصلت خلال عام 2016 من الاتحاد الأوروبي للمنظمات التي تدعو لفرض المقاطعة على إسرائيل، ونزع الشرعية عنها، مما يعني أن دافع الضرائب الأوروبي تصل أمواله للتنظيمات المعادية، ومن بينها جمعية مساعدات الشعب النرويجي التي حصلت على 1.76 مليون يورو، وحصلت كذلك على تمويل أمريكي، لتنفيذ مشاريع تطويرية للشباب الفلسطيني في قطاع غزة، وهي مشاريع لها صلة بحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".


وأضاف البحث أن "التمويل الأوروبي وصل المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، الذي يسعى لتنفيذ اعتقالات ضد مسؤولين إسرائيليين في أوروبا من خلال تقديم دعاوى قضائية ضدهم في إنجلترا، هولندا، إسبانيا، سويسرا، ونيوزيلندا، بسبب ارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين، ويدعو لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم من يقيم علاقات تجارية معها، ووقف الاتفاقيات الاقتصادية بين أوروبا وإسرائيل".


وأوضح أن "مؤسسة الحق التي تقود حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل، تحظى بالتمويل الأوروبي، ولديها صلات مع منظمات فلسطينية، وأصدرت تقرير حول الاتصالات الخطيرة للبنوك الفرنسية مع إسرائيل الاستعمارية".


وفي موضوع متصل، قال الكاتب بصحيفة مكور ريشون يشاي فريدمان إن "إيرلندا لا تضيع فرصة إلا تستغلها لإقامة علاقات مع الجهات المعادية لإسرائيل، فبعد أيام قليلة ستقيم منظمتان يساريتان فيها احتفالا لتكريم ليلى خالد، المقاتلة الفلسطينية التي خطفت الطائرات الإسرائيلية والغربية في سنوات الستينات والسبعينات، كونها قيادية عسكرية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

 

وأضاف في تقرير أن "الإعلان عن احتفال تكريم ليلى خالد تضمن محاضرة لها حول النكبة الفلسطينية ومسيرات العودة الحالية، حيث وصفتها الجهات الداعية بأنها رمز للمقاومة العالمية، علما بأن المؤسسة الداعية لخالد تقود مظاهرات ضد إسرائيل في بلفاست، وترفع أعلام إسرائيل الملطخة بدماء الفلسطينيين".


وأوضح التقرير أن "البرلمان الإيرلندي استضاف الأسبوع الماضي عمر البرغوثي مؤسس حركة بي دي اس، للتوضيح بأن إقامة المستوطنات هي جرائم حرب، ودعوة حكومة إيرلندا لوقف علاقات التجارية مع إسرائيل، وتعاونهما في المجال الأمني".


كما تحدثت الصحيفة ذاتها في تقرير آخر  أن "جامعة تل أبيب وافقت قبل أيام على منح حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" لإقامة فعالية حول حق العودة، وذكرى النكبة، والتضامن مع شهداء غزة، للتنديد بما فعله الصهاينة، والتعاطف مع المسلحين الفلسطينيين، مما يعني أن إدارة الجامعة الإسرائيلية تتغاضى عن الشعارات المعادية للطلاب العرب".

 

وأضاف التقرير أنه "في احتفال آخر نظم اتحاد الطلبة العرب في جامعة تل أبيب بمشاركة ثلاثمائة طالب عربي عرضا مسرحيا بعنوان "عائد إلى حيفا" للروائي الفلسطيني غسان كنفاني الذي قتلته المخابرات الإسرائيلية في بيروت، وقد وقف الطلاب دقيقة صمت حدادا على القتلى الفلسطينيين في غزة".

أكدت قيادة قوات عملية الكرامة، أن قبول خليفة حفتر دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجلوس على طاولة الحوار مع المجلس الرئاسي، والمجلس الأعلى للدولة هو قبول اضطراري يفرضه الواقع وتحكمه المتغيرات السياسية التي تمر بها البلاد.

وقالت القيادة في بيان لها أمس الأحد، إن "قبول حفتر كان تجنبا أيضا لمحاولات القفز على السلطة والانفراد بها من قبل تلك الأطراف غير الشرعية، وهذا ما دعمنا فيه الدول الحليفة والصديقة حتى لا تكون القيادة العامة في مظهر الرافض للحوار والسلام في ليبيا".

وأوضحت قيادة حفتر، أن "قبولها لهذا النوع من التفاوض لا يعني تنازلا للإرهابيين ولا اعترافا بهم أو تفريطا في دماء الشهداء من أبناء الجيش الوطني والقوات المساندة له، وأن اللقاء المزمع مع هؤلاء لا يعني منحهم الشرعية"، على حد قولها.

وشددت قيادة الكرامة التي تتخذ من منطقة الرجمة شرق بنغازي مقرا لها، على أن "كسر شوكة الإرهاب في ليبيا ما زال في سلم أولوياتها سواء في درنة أو طرابلس أو مصراتة وجميع ربوع البلاد"، وفقا للبيان الذي نشره مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة في شرق البلاد.

 

اقرأ أيضا: هذه هي بنود المبادرة التي ستطرحها فرنسا لحل الأزمة الليبية

ومن المقرر أن يعقد غدا الثلاثاء المؤتمر الدولي حول ليبيا في العاصمة الفرنسية باريس، للتوقيع على المبادرة الفرنسية، بحضور كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وقائد عملية الكرامة خليفة حفتر، إلى جانب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إضافة إلى ممثلين عن عدة دول ومنظمات دولية.

واقترحت فرنسا مبادرة لتسوية الأزمة الليبية تضمنت العديد من النقاط، أبرزها ‎تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول نهاية عام 2018، وفقًا لجدول زمني تضعه الأمم المتحدة.

وأكدت المبادرة على افتتاح دورة جديدة لتسجيل الناخبين في القوائم الانتخابية لمدة 60 يوماً، ونقل مجلس النواب من طبرق إلى بنغازي، كما جاء في المادة 16 من الإعلان الدستوري.

بلغت الحكومة الأردنية، الجانب التركى رسميا برغبتها فى إنهاء العمل باتفاقية الشراكة لإقامة منطقة تجارة حرة بينهما، بحسب ما أعلنه وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردنى

وقال وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردنى، يعرب القضاة، فى تصريح لصحيفة "الغد"، أن الجانب الأردنى، من باب المرونة، تريث بإجراءات إنهاء العمل باتفاقية الشراكة وتقديم مقترح لتعديل عدد من أحكام وبنود اتفاقية الشراكة الأردنية- التركية بشكل يضمن تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين وبما يحقق المصالح المشتركة لهما إلا أن ذلك لم يتحقق.

 

وأضاف أن فريقا متخصصا من الوزارة أجرى اجتماعات مكثفة مع الجانب التركى، خلال الشهرين الماضيين، إلا أن تلك الاجتماعات لم تفض إلى توافق يلبى طموحات الجانب الأردنى فى تحقيق أقصى استفادة ممكنة بغرض تعديل العجز فى الميزان التجارى بين البلدين وزيادة الاستثمارات التركية فى المملكة على المديين المتوسط والطويل.

 

وأوضح الوزير أن الاتفاقية كانت لها تأثيرات سلبية على الصناعة الوطنية جراء المنافسة غير المتكافئة، من البضائع التركية التى تحظى بدعم من الحكومة التركية مما أفقد المنتج الأردنى القدرة على المنافسة فى السوق المحلى لهذه البضائع.

 

وكان الأردن وتركيا وقعا اتفاقية التجارة الحرة بداية ديسمبر 2009، دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ فى شهر مارس 2011، ونصت الاتفاقية على استثناء معظم السلع الزراعية والزراعية المصنعة، كما خضعت سلع أخرى لنظام الحصص "الكوتا".

 

ويظهر من بيانات موقع "ITC Trade" أن الميزان التجارى بين البلدين يميل لصالح أنقرة، فقد صدرت تركيا بضائع وسلعا إلى المملكة خلال العام الماضى بقيمة 681 مليون دولار، مقابل واردات بقيمة 101 مليون دولار.

.

الصفحة 6 من 8764

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top