>
طباعة

وزير التربية يؤكد أهمية متابعة إجراءات دراسة «بيرلز»

(كونا) – أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، اليوم الأحد، أهمية متابعة الإجراءات الخاصة بدراسة «بيرلز» والاختبارات الدولية المزمع إجراؤها في الأشهر المقبلة، وكيفية تنفيذها بهدف تطوير العملية التعليمية.

وأكد العازمي، في اجتماع عقد لإعلان نتائج دراسة بيرلز الدولية 2016، وفق بيان صادر عن الوزارة، ضرورة التنسيق والتعاون بين الإدارات العامة للمناطق التعليمية الست ومديري الشؤون التعليمية في الإدارات العامة للمناطق التعليمية والمعنيين كافة فيما يخص إجراءات التنفيذ والمتابعة للدراسات الدولية التي من شأنها الإسهام في تطوير العملية التعليمية.

وأشار إلى أهمية الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم بيرلز التي تشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي آي إي ايه، ومقرها هولندا التي من شأنها تحديد جوانب القوة والضعف لدى طلاب الصف الرابع في مهارات القراءة بلغتهم الأم.

وأكد أهمية تطوير تلك المهارات والارتقاء بها على نحو يسهم في تطوير قدرات وكفايات الطلبة ومن ثم تحقيق الاهداف المرجوه من تطويرية للعملية التعلمية.
وقال العازمي ان أهمية الدراسة تتضح كذلك في تقديمها مؤشرات ومعايير دولية في المجال التربوي تساعد على معرفة جوانب الضعف والقوة في الأنظمة وتشخيصها إضافة إلى تقديم بيانات تربوية ومؤشرات إحصائية ذات جودة عالية تساعد على فهم العوامل المؤثرة في عمليتي التعليم والتعلم.

وأشار إلى أن أهمية الدراسة تلقي بالمسؤولية على الجميع للعمل على تحقيق أفضل النتائج في المرحلة المقبلة داعيا المعنيين لبحث النتائج الأولية للدراسة ومناقشتها وتحليل النتائج الحالية بموضوعية ووضع الخطط والإجراءات التنفيذية للمرحلة القادمة.

من جانبه قدم مدير المركز الوطني لتطوير التعليم الدكتور صبيح المخيزيم عرضا مرئيا لإعلان نتائج دراسة بيرلز 2016، مشيرا إلى مشاركة دولة الكويت فيها أربع مرات عام 2001 ثم 2006 و2011 وجاءت المشاركة في دورتها الرابعة التي طبقت في عام 2016.

واستعرض المخيزيم عينات الدراسة ونسب البنين والبنات من مدارس التعليم الخاص والعام موزعة على كافة المناطق التعليمية موضحا ان الكويت ستشارك في الدورة الخامسة لدراسة بيرلز التي سيتم إجراؤها في عام 2021.

حضر الاجتماع وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري، والوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري، ومديري الإدارات العامة للمناطق التعليمية الست، إضافة إلى عدد من المختصين والمعنيين بالدراسة.