جعفر محمد|| القضيبي على خط الـ 18 #الكويت

بينما جمع النواب الأفاضل الأكارم رواتبهم، ووفروا منها كل شهر ما يضمن لهم القدرة على قضاء اجازة الصيف في لندن وباريس وروما، كان النائب أحمد القضيبي مرابطاً في الكويت يواصل مشاويره كتاجر ابن تاجر لمتابعة مناقصاته في القطاع النفطي، ويحاول جاهداً متابعة عمله في التشريع والرقابة وإن كان المجلس في عطلة، حتى اتت الحكومة بزيادة الوقود على المواطن، فانحاز القضيبي للشعب وقدم طلب عقد جلسة طارئة، كانت بمثابة الصفعة على «خدود» المتحالفين وأصحاب المصالح السياسية، فحاولت المجاميع المتضررة اجهاض الجلسة، فلم يتحصل إلا على 6 أنفار، ولم ييأس القضيبي من وطنه، فواصل المشوار وحرك مياه الاقطاب الراكدة بتحالف جديد وجد ضالته في الموضوع، وفجأة استطاع القضيبي حشد 36 نائباً، وهنا اختلطت الأوراق واستشعر مرزوق بأن السماء ستمطر على غير أرضه، فأجهض عقد الجلسة، وفوت الفرصة على القضيبي ومن وراءه ومعه، بأن حوّل الموضوع إلى اجتماع في مكتبه دعي إليه المصطافون في لندن وروما وباريس، لاستكمال الشكل على حساب المضمون، فتمخض جبلهم عن 7 دنانير للمواطن، مقرونة بواجب أن يقول كل فرد من هذا المجتمع للرئيس ورهطه «كثر الله خيركم»، إلا أن الفارس المقدام التاجر أحمد سليمان القضيبي، قاطع الاجتماع، وعلى خط الـ18 في الملعب السياسي عمل حركة «روماريو» اللاعب البرازيلي الداهية القصير، فاتجه إلى ملف هيئة الفساد باستجواب مستحق ليعقوب الصانع، ما جعل الرئيس والمسافرين على حسابهم في «حيص بيص»، وهنا بالذات وعند هذه النقطة، قرأت بين سطور الاحداث، أن القضيبي «مو سهل»، ويتحرك بالملعب السياسي حسب خطة مرسومة، تعتمد على الاستحواذ وآلية الضغط في الثلث الأخير من الملعب، وهي طريقة تعتبر الحل والمفتاح لتسجيل الأهداف.

رأيك في الموضوع

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top