قبل أربع سنوات تقريباً، عندما اشتد نشاط «الحراك» وكتلة الاغلبية واجتاح الذعر والغضب والسخط شريحة كبيرة من أهل الكويت، طفت على سطح الساحة السياسية الكويتية ظاهرة جديدة اسمها «محمد الجويهل»، كان طرحه اشبه بالكوميديا الساخرة آنذاك، لكنما سرعان ما تحولت تلك الكوميديا الى فكر سياسي راديكالي أيده الكثيرون من أهل الكويت، فصعدت عندئذ أسهمه بسرعة الصاروخ في سماء الانتخابات عندما دخل في مواجهة مباشرة ضد «الحراك» والمعارضة.. ولأسباب غريبة، أصبح «الجويهل» أيقونة تمثل الكثيرين على…
كانت الأسرة في السابق هي التي تهتم بالتنشئة الاجتماعية إلا أنه بسبب تحلل بعض القيم المجتمعية بدأت الأسرة تتخلى عن وظيفتها لتتبناها المدرسة فهي تقوم بوظائف عديدة منها التربوية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومن هنا بدأ دور الخدمة الاجتماعية من أجل مساعدة الطلبة وذلك عن طريق البرامج التي يصممها الاختصاصي الاجتماعي بالمدرسة باعتباره الشخص المؤهل لأداء الدور، هادفاً الى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لاعداد أبنائها للمستقبل. ولكن…
كان بالأمس وأول أمس احتفالات دولة الكويت بأعياد الاستقلال والتحرير وجلوس سمو الأمير. كانت الفرحة واضحة على المقيمين قبل المواطنين، على كبار السن قبل الشباب والأطفال، كانت فرحة عارمة، كلّ عبر عن فرحته بطريقته، كلّ عبر عن حبه للكويت بطريقته. خرج الناس رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، كويتيين ومقيمين الى الشوارع حاملين أعلاماً، حاملين ابتسامة، فرحة وسعادة بأعياد الكويت، وكانت الرسالة الأكثر وضوحاً من هذه الابتسامات والنزول للشارع هو الأمن والأمان الذي ننعم به. فأي بلد…
يوم الأربعاء الماضي التقيت رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح سعيد  السيسي، وكان برفقتي بعض رؤساء تحرير الصحف الكويتية، لبعض الوقت، ومن ثم أكملت لقائي بالرئيس المصري منفرداً. لم أكتب حرفا منذ ذلك اليوم لضمان التقييم السياسي وليس مجرد نقل معلومة صحافية. فقد فوجئت باستعداده ذهنياً لنا وتهنئتنا كمواطنين كويتيين بمناسبة احتفال الكويت بالذكرى العاشرة لتولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم والذكرى الخامسة والعشرين للتحرير والذكرى الخامسة والخمسين للاستقلال. لقد…
كيف تكتب الزاوية الساخرة؟ ومن أين تأتيك الفكرة؟ سؤالان وجهتهما إليّ طالبة في قسم الإعلام بجامعة الكويت، فأمسكت إحدى الصحف وقرأت لها إعلانا تجاريا غريبا تحت عنوان «تنويه: نشرنا أمس صورة خروف بالخطأ، والصحيح أن المقصود هو هذا الخروف الذي تشاهدون صورته». خبر عادي، ولكن ماذا لو كان الخروف الذي نشرت صورته بالخطأ هو الذي احتج وكان وراء التنويه؟! إذ أصر على أن نشر الصورة في غير موقعها يعتبر تشهيرا، وعليه فإنه يطلب من الصحيفة…
 ناقش النواب والوزراء مأساة حصم الشوارع، حشاش قرأ مضبطة الجلسة، بعدها أخذ نفسين من «الجوزة»، ثم كتب التقرير التالي: الشايع في الكويت هي الواسطة، جانا فارس وأخذ مشاريع الطريجي في صفقة العمر، وبالسعر الخرافي، ولأن المقاول الحويلة ما يشوف عدل، وماكو عليه سلطان ولا على رقبته سيف رقابة الأشغال، شغله كان غير صالح ومو كامل، سفلت الشوارع بالمادة السهلي وعلشان چذيه الهرشاني أكل القار،ولما طق المطر وقامت السيارات بـ الدويسان على الشوارع انكشف النصف المخفي،…
في لقاء رؤساء التحرير منذ أيام مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد طلب سموه أن يراعي الإعلام الوحدة الوطنية وألا يزرع الفتنة الطائفية والمذهبية والقبلية، لأن الكويتيين كويتيون فقط، وكانت الرسالة الثانية هي ترشيد وخفض الدعومات، وبمداخلة بعض رؤساء التحرير بما يخص الهدر والمصروفات، أجاب سموه بجملة: انفخ يا شريم، قال ما من برطم. ولكي أروي قصة انفخ يا شريم، كان أحد شيوخ الصحراء يوقد ناراً كعادته كل يوم لكي يعرف المارة والبشر أن قهوة…
بادئ ذي بدء أتقدم الى مقام سيدي والد الجميع سمو الامير حفظه الله ورعاه، مباركا ومحبا له بمرور عشر سنوات على توليه مقاليد الحكم وله الولاء والطاعة والعمر المديد ان شاء الله قائدا وربانا لكويت الخير والعطاء، كويت المحبة والوحدة الوطنية، كويت الحوبة لكل من يحاول المساس بها او يقلل من قدرها وقدر اهلها من جميع طوائفهم وقبائلهم وعوائلهم، كويت الخير التي خيرها غطى جميع اصقاع الارض، ولله الحمد. لذلك أبدأ مقالتي المكملة للمقالة السابقة…
نبيل الخضر|| مبروك بوصلوح المناصب في الكويت تفصّل على المقاس، وكما يقول اللبنانيون «ع البكلة».. ومقولة «هذا ولدنا» للأسف هي السائدة والشهادات والخبرات «نقعها واشرب مايها».. ولأن الواسطة فوق القانون.. استغل القيادي أبوخلف الوضع وأعلن عن منصب مدير إدارة شاغر بإحدى الهيئات، واستدعى ابن اخته صلاح والخبير القانوني من أجل وضع شروط الوظيفة.. ودار بينهم الحوار التالي: • أبوخلف: أبيك تحط شروط تخلي صلاح يفوز بالمنصب. - الخبير: ما تخفش يا باشا.. هتشوف إزاي أخلي…
ذهبت إلى اليونان مع مجموعة من الأصدقاء, ولما دخلنا أحد المطاعم استقبلنا الجرسون بابتسامة عريضة وهو يقول بأعلى صوته: يا خرا.. فأدرنا ظهورنا لنذهب إلى مطعم آخر، فكيف سنأكل من مطعم نستقبل فيه بشتيمة. وفي الكويت أكد لي الزميل إلياس خريستو سكرتير تحرير الأنباء الأسبق وهو يوناني الجنسية، عربي اللسان أن «خرا» باللغة اليونانية تعني: يا هلا.. عندها عرفت لماذا أمطرنا الجرسون بخراه.. إلياس عرفته عندما كنت مديراً لتحرير الأنباء منذ 24 عاماً، ولظروف أسرية…
الصفحة 6 من 96

سيف نيوز  منصة إخبارية إعلامية مستقلة.
بدء الموقع البث في يونيو عام 2013 ويتضمن أخبار سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وجولات في الصحافة وبرامج دورية وأفلاما وثائقية وتحقيقات.
يبث الموقع اخباره 24 ساعة يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع من قلب الحدث فهو بوابة اخبارية شاملة تتناول الأخبار والأحداث بمهنية وموضوعية وحيادية.

Go to top